محمد الصادقي

61

حوار بين الإلهيين والماديين

ثانيا : لو أن لافوازية يعني الجهة الفلسفية في قانونه ، إذا فهو ممن يدعي أزلية المادة ، فنطالبه بالدليل كمن سواه ممن ينحو منحاه دون ان نقتفي أثره على العمياء ، فنصدقه فنحيل حدوث المادة ، لا لشيء إلا لان لافوازية يقوله ! . . . ثالثا : ان العلم يحيل أزلية المادة ، رغم أولئك الذين يزعمونها أزلية ، دون ان يبرهنوا لدعواهم بأي برهان !

--> - الزئبق عندما يتأكد تحدث مادة جديدة فاثبت لافوازية لأول مرة : ان التفاعلات الكيمياوية لا تحدث المادة ولا تعدمها ، فقد حلل اكسيد الزئبق إلى عنصرين : الزئبق والأوكسجين وقدر كلا منهما فرأى أن وزن المجموع يساوي وزن الاوكسيد قبل الانحلال .